الإتجاهات العالمية الحديثة لبرامج إعداد المعلمين

منشور: 
2017
يرتبط تطور الأمم بجودة نظامها التربوي، وعليه سعت الدول إلى تطوير البنى التحتية التي يتلقى فيها أفرادها الإعداد المهني، ويعتبر المعلم أساسًا لكل نظام تربوي، وعليه فقد سعت الأمم من خلال برامج تدريبية مختلفه إلى تكوين المعلم وإعداده من كل الجوانب المتنوعة، المعرفية والتربوية والثقافية، وساهمت في ذلك الثروة المعرفية الهائلة في الميدان التربوي مما أدى إلى تعدد الإتجاهات العالمية في إعداد المعلم وتنوع البرامج الخاصة بها.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة تاريخ العلوم - جامعة زيان عاشور بالجلفة–الجزائر، 2017، 6، 185-198

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أهم الإتجاهات العالمية في إعداد المعلم، والبرامج الخاصة بإعداده، وكذلك الأنظمة المعتمدة في ذلك. أو هي محاولة للإجابة على التساؤلات التالية: ما أهمية تكوين المعلم؟ وما هي أبرز الإتجاهات في تكوينه؟  وما هي الأسس التي تقوم عليها هذه الإتجاهات؟ وما هي أنظمة التكوين؟

ولتحقيق أهداف الدراسة بدأ الباحثان بتعريف مفهوم تكوين المعلم، وأهمية هذه العملية، والأسس التي تقوم عليها البرامج الحديثة في هذا المجال كصياغة الأهداف وتحديد محتوى الخبرات، وربطها بأدوار ووظائف المعلم.

في هذه المرحلة تم استعراض أهم البرامج العالمية في إعداد المعلمين، ومنها:

البرنامج القائم على أسلوب منهج النظم وتحليلها، والبرنامج القائم على مفهوم المهارات، والبرنامج القائم على الكفايات، وبرنامج التعلم الذاتي، وبرنامج التعلم عن بعد، والقائم على التحكم في النشاط العقلي، وبرامج التدريب القائمة على مدخل (العلوم، والتقنية، والمجتمع).

واختتم المقال بأهم النظم لإعداد الطالب المعلم، وهي: النظام التتابعي، والتكاملي.

التحديث: حزيران 30, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق