واقع ممارسات التقويم الصفية للمعلمين من وجهة نظر قياداتهم التربوية بالمملكة العربية السعودية

منشور: 
2016
تشجع وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية المعلمين على استخدام وسائل التقويم الحديثة، وتم تدريب المعلمين في جميع المناطق الجغرافية في المملكة من خلال مشروع والمعني بمجال التطوير المهني للمعلمين والمشرفين التربويين والقيادات المدرسية. وهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع ممارسات التقويم لدى المعلمين من خلال قياداتهم التربوية (مشرف تربوي، مشرف تدريب، مدير مدرسة)، الذين دربوهم وأشرفوا عليهم. إن استخدام وسائل التقويم الحديثة مرتبط بممارسات المعلم التقويمية ومدى استخدامه للاستراتيجيات والأدوات التقويمية العصرية.

المصدر: مجلة العلوم التربوية والنفسية - جامعة القصيم – السعودية، 2016، 9(4)، 919-960

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة واقع ممارسات التقويم الصفي للمعلمين من وجهة نظر قياداتهم التربوية بالمملكة العربية السعودية، وتحديد الممارسات التقويمية الأكثر استخدامًا لدى المعلمين، والكشف عن أثر كل من المتغيرات التالية: التخصص الأكاديمي، والمنطقة الجغرافية، والعمل التربوي لدى القيادات على وجهة نظرها نحو واقع الممارسات التقويمية الصفية للمعلمين.

تم تحديد الدراسة زمانيًا بالشهر الأخير من الفصل الثاني للعام الدراسي 2012/2013 م، والشهر الأول من الفصل الأول للعام الدراسي 2013/2014 م، وهو الزمن الذي طبقت فيه أداة القياس على عينة الدراسة.

ولتحقيق أهداف الدراسة أتبع المنهج الوصفي المسحي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها. وتكون مجتمع الدراسة من جميع القيادات التربوية الذكور في المملكة، وتكونت عينة الدراسة من (136) فردًا من من القيادات التربوية في جامعة الملك سعود، منهم (67) مشرفًا تربويًا، (16) مشرف تدريب، و (53) مدير مدرسة، تم توزيعهم على (7) تخصصات أكاديمية، وهي: لغة عربية، تربية إسلامية، علوم، رياضيات، اجتماعيات، لغة انجليزية، وحاسب آلي ضمن (5) مناطق جغرافية في المملكة، وهي: الوسطى، الجنوبية، الشرقية، الشمالية والغربية.

أما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحث، ومكونة من قسمين: الأول وتضمن معلومات شخصية حول متغيرات الدراسة، والثاني واشتمل على (46) فقرة لقياس الممارسات التقويمية للمعلمين، وسؤال مفتوح حول الممارسات التقويمية للمعلمين والتي لم تذكر في فقرات الاستبانة.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن أكثر ممارسات التقويم الصفي للمعلمين هي استراتيجية القلم والورقة، والأقل استخدامًا هي توظيف الصحف اليومية. وبينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الممارسات التقويمية الصفية تعزى إلى طبيعة عمل القيادات التربوية ولصالح مدراء المدارس مقارنة بالمشرفين. وإلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الممارسات التقويمية الصفية تعزى للتخصص أو الموقع الجغرافي.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تشجيع المعلمين على تقليل استخدام استراتيجية القلم والورقة.
  2. تشجيع المعلمين على زيادة درجة استخدام استراتيجيات وأدوات تقويم حديثة.
  3. إجراء دراسات حول موضوع التقويم الصفي في ضوء متغيرات أخرى.
  4. إجراء دراسة لمعرفة الأسباب والمعيقات التي تحد من الممارسات التقويمية الحديثة بين أوساط المعلمين.    
التحديث: حزيران 30, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق