تقييم استخدام تطبيق الواتساب لإنشاء شبكة تعلم تعاونية لمقرر مبادئ القياس والتقويم التربوي من وجهة نظر طالبات كلية العلوم والآداب بالرس في جامعة القصيم

منشور: 
2016
يمكن تلخيص مشكلة البحث الحالي في التعرف على كيفية إيجاد بيئة تعاونية واجتماعية تنمي التفاعل وتحفز المشاركة وتقوي عرى التواصل لطالبات جمعهن مقرر دراسي واحد مع العلم أنهن أتين من مناطق متباعدة ويلتحقن ببرامج دراسية مختلفة. وعلى الرغم من توفر أجهزة الهاتف المحمول الحديثة مع الطالبات وأجهزة الكمبيوتر المحمول، إلا أنهن لم يتمكن من نقاش بعض الأمور المهمة، وساهم في تفاقم المشكلة عدم المبادرة من أي من الطالبات للتعرف على زميلاتها الجدد. وظهرت حاجة ماسة للتعاون والتفاعل بين الطالبات؛ وكان أفضل الحلول وأسرعها تشكيل شبكة تعلم تعاونية على تطبيق الواتساب مع حق الاختيار للطالبة الانضمام أو عدمه.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة مجمع - جامعة المدينة العالمية – ماليزيا، 2016، 18، 348-388

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

الهدف الرئيس للبحث الحالي هو تقييم استخدام تطبيق الواتساب لإنشاء شبكة تعلم تعاونية لمقرر مبادئ القياس والتقويم التربوي من وجهة نظر طالبات كلية العلوم والآداب بالرس في جامعة القصيم، وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات التالية: ما أثر وسائل التواصل الاجتماعي والجوال على كيفية التواصل بين الناس؟ وما مدى وجود أطر بيداغوجية تدعم استخدام الواتساب كوسيلة لشبكات تعلم تعاونية؟ وما مدى فاعلية الواتساب في تحفيز التعلم والتفاعل ما بين الطلبة والمدرس؟ وما مدى تأثيره على تطوير التواصل بين الطالبات والمدرسين؟ وما مدى فاعليته في كسر حاجز الخوف وتنمية روح المبادرة والتفاعل والمشاركة لدى الطالبات في كلية العلوم والآداب بالرس في جامعة القصيم؟

ولتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتكونت عينة البحث من (60) طالبة استخدمت الوتساب لغايات التعلم، وتم اختيارهن بالطريقة العشوائية من أفراد شبكات التعلم التعاونية اللواتي درسن في الفصل الصيفي من العام الدراسي 2014/2015 م، في كلية العلوم والآداب بالرس في جامعة القصيم. وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة إلكترونية من إعداد الباحثة، وتكونت في صورتها النهائية من (16) فقرة.

توصل البحث إلى نتائج إيجابية لشبكة التعلم التعاونية للمقرر من خلال الوتساب، حيث أشار أفراد العينة إلى إمكانية إيجاد بيئة مشاركة وتعاون لتبادل المعلومات، وكان تأثير التجربة إيجابيًا على الطالبات من نواحي التواصل والتعارف وتخطي حواجز الخجل والحرج في المشاركةالفكرية وتبادل الآراء، واستفادت الطالبات في تنظيم وتخطيط أمور الدراسة، والإسهام في التنمية الفكرية والمعرفية للطالبات واكتساب المفاهيم وتبادل المصادر والمراجع.

في ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تعزيز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتطوير شبكات التعلم التعاوني في بيئة مكملة وداعمة للتعليم التقليدي.
  2. دعم التفاعل الجماعي والعمل المشترك الذي أصبح من متطلبات النجاح في الحياة العملية من خلال تأسيس شبكات التعلم التعاوني.
  3. إجراء المزيد من الأبحاث في مجال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والتعليم التعاوني للمراحل التعليمية المختلفة.
  4. تفعيل استخدام شبكات التواصل الاجتماعية وأدواتها في التعاون والتعليم في الجامعات السعودية.
التحديث: تموز 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق