التدريب والتعليم الإلكتروني ودوره في تنمية مهارات طلبة الجامعات دراسة شبه تجريبية - جامعة تبسة

منشور: 
2016
في هذه الورقة البحثية طُرحت مفاهيم حول أساليب التدريب والتعليم الإلكتروني، وحاولت معرفة مدى جدوى هذه الأساليب وفعاليتها، وكذا توضيحًا لإسهاماتها في إعداد الطلبة في مواكبة التطورات العصرية والاستعداد لمواجهة المشكلات وحلها. وكان السؤال الرئيس المطروح هو: ما هو تأثير التعليم الإلكتروني على تنمية معارف ومهارات طلبة جامعة تبسة في الجزائر مقارنة بالتعليم التقليدي؟
رابط للنص الكامل

المصدر: أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر : التعلم في عصر التكنولوجيا الرقمية - مركز جيل البحث العلمي – لبنان، 2017، 177-196

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على مدى حاجة الطلبة للالتحاق بدورات في التدريب الإلكتروني، واعتماد التعليم الإلكتروني في الاوساط الأكاديمية، والقاء الضوء على الأساليب الشائعة الحديثة، ومعرفة إذا ما كانت كافية أم لا، وإلى تطبيق برنامج متخصص بسيط، وقياس نجاعته ومدى تحقيقه للقيم المضافة في مسيرة الطلاب والمتدربين.

ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي، وفيه تم توزيع المبحوثين إلى مجموعتين، واحدة تجريبية والتي تتعرض للبرنامج المقترح، والثانية ضابطة، والتي تكون بمثابة مرجع لقياس مدى التقدم في التعلم ومدى تطور المهارات. كما وتحدد مكان الدراسة ضمن الحرم الجامعي بالنسبة للتدريب والتعليم الإلكتروني الصفي، وتمت الاستعانة بقاعة المحاضرات، والفضاء الافتراضي بالنسبة للتدريب اللا صفي. وامتد زمن الدراسة من أيلول 2015 م وحتى مطلع سنة 2016 م.

وأما عينة الدراسة فاختيرت من أفواج السنوات الثانية من تخصص علم المكتبات بحكم قربهم من الاختصاص وسهولة التواصل معهم وتقييمهم على مرأى ومسمع الباحث، وتكونت العينة من (60) فردًا، بحيث وزعت لمجموعتين متساويتين ومتكافأتين. ضابطة مكونة من (30) فردًا تخضع للتعليم والتدريب التقليدي على امتداد ثلاث جلسات، وتجريبية فيها (30) فردًا والذين استعمل معهم المتغير التجريبي، أي الذين استفادوا من المحتوى الإلكتروني على امتداد جلستين.

وأما أدوات جمع البيانات فشملت كل من: اختبار قبلي وبعدي لقياس المهارات المكتسبة.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن المتعلمين إلكترونيًا حققوا نجاحًا واضحًا في اختبارات المهارات المكتسبة مقارنة بالمتدربين في بيئة تقليدية. وتحسن أداء أفراد المجموعة التجريبية فور انتهاء تقديم المحتوى الإلكتروني بنسبة مضاعفة عن المجموعة الضابطة. وكان مستوى رضا المستفيدون من المحتوى الإلكتروني أعلى من المجموعة الضابطة. 

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثتان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ينبغي على الجامعة الاهتمام أكثر بتطوير المحتوى الإلكتروني.
  2. على المكتبة الجامعية أن تأخذ دورها في تدريب المستفيدين في البيئة الإلكترونية.
  3. لضمان مواكبة الجيل القادم للويب لا بد من أن تتخذ إجراءات استشرافية كالاشتراك في الدوريات الإلكترونية والورقية المتخصصة واتاحتها للباحثين.
  4. استغلال إمكانات الويب في تطوير مهارات الباحثين.
التحديث: تموز 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق