مجالات إستعمال الإنترنت في أواسط الجامعيات

منشور: 
2016
هذه المداخلة هي عبارة عن نتائج بحث ميداني تم في إحدى جامعات دولة الجزائر، وشاركت فيه مجموعة من المتخرجات من دفعة 2013 م، ومن مختلف التخصصات الأكاديمية، بهدف معرفة مدى إقبالهن على استخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعية، علمًا أن هذه المواقع قد جمعت بين أفراد مختلفين في الإنتماء والمكان، كما وحاولت معرفة مدى إقبالهن على استخدام الإنترنت في الدراسة والبحث العلمي ومدى التراجع في استعمال المصادر التقليدية كالمكتبات والنصوص المكتوبة.
رابط للنص الكامل

المصدر: أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر: التعلم في عصر التكنولوجيا الرقمية - مركز جيل البحث العلمي – لبنان، 2017، 69-78

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى إقبال مجموعة من خريجات جامعة الجزائر على استخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعية، علمًا أن هذه المواقع قد جمعت بين أفراد مختلفين في الإنتماء والمكان، ولذا كانت المحاولة لمعرفة مع من يتم التواصل، ومعرفة مدى إقبالهن على استخدام الإنترنت في الدراسة والبحث العلمي، ومدى التراجع في استعمال المصادر التقليدية كالمكتبات والنصوص المكتوبة، ومعرفة ماهو موقفهن من المصادر المختلفة والتي تشجع غيرها على استخدامها.

شارك في الدراسة الميدانية 220 متخرجة، وأغلبهن من دفعة 2013 م، ومن مختلف التخصصات الأدبية والاجتماعية والعلمية والتقنية. وكان ذلك عن طريق الاستجواب المباشر وتعبئة استمارات لكل من التقينا بها صدفة وتجاوبت مع الباحثة.

أشارت نتائج معالجة البيانات بأن أغلب المبحوثات يستعملن الإنترنت وبشكل يومي.  

وأما أغراض الاستخدام فكانت على الترتيب التالي: الدراسة والبحث، والتواصل، والثقافة العامة، والتسلية. وأما مع من يتم التواصل فقد جاءت النتائج على الترتيب التالي: مع الرفاق، مع الأقارب، من البلد، من العرب، ومن الغرب. وقد استخدم الإنترنت من قبل (171) خريجة للدراسة والبحث العلمي. وأما مصادر المعرفة لدى الخريجات فجاءت على النحو التالي: كتب، ومواقع الكترونية، والاثنين معًا.

مما تقدم تبين ان استعمالات الإنترنت مرتبط باهتمامات الفرد، كما أن سهولة التواصل سهلت عملية الاتصال مع الرفاق والأقارب والوسط المفتوح في بلدهم، وبأن معظمهن لا يستعملن مواقع التسلية، كما وبينت النتائج وعي المبحوثات وتمسكهن بالكتاب وتشجيع الطلبة على استخدامه رغم سهولة وغزارة مواقع الإنترنت. 

التحديث: تموز 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق