إدارة التغيير لدى مديرات رياض الأطفال

منشور: 
2016
تعتقد الباحثتان بأن الإدارة التقليدية السابقة لم تعد صالحة لحل مشكلات اليوم، وأنها دون المستوى المطلوب في مواكبة التطورات والتقنيات الحديثة، مما اوجد فجوة بين إدارة التعليم واستخدام التقنية، وتشكل تكنولوجيا المعلومات والاتصال خيارًا استراتيجيًا في مشروع رياض الغد، وإحدى أهم ركائزها ويعد التحكم في هذه التكنولوجيا من أبرز سبل تأهيل الإدارة لمواجهة تحديات المستقبل. تواجه المؤسسات التربوية اليوم الكثير من المتغيرات المتكررة والمفاجئة وهذا ما يجعلها أمام ضرورة ملحة إلا وهي التغيير، والذي بموجبه تتحول من وضع قائم إلى اخر مستهدف قد يضمن لها البقاء والاستمرار، وعليه فمن الواجب على أي إدارة أو مؤسسة ألا تتجاهل دواعي وأسباب التغيير.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة البحوث التربوية والنفسية –العراق، 2016، 48، 36-52

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 

هدف البحث  الحالي إلى معرفة مستوى إدارة التغيير لدى مديرات رياض الأطفال، وإلى معرفة الفروق في إدارة التغيير لدى مديرات رياض الأطفال وفقًا لمتغيري التخصص ونوع الروضة. وقد اقتصر البحث على مديرات رياض الأطفال الحكومية والأهلية في مدينة بغداد للعام الدراسي 2014/2015 م.

ولتحقيق أهداف البحث تكون مجتمع الدراسة من (300) مديرة رياض أطفال موزعة على (6) مديريات مدينة بغداد، منها (171) رياض حكومي، و (129) رياض أهلي. وأما عينة البحث فشملت (160) مديرة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة من المديريات الست، وتكونت العينة من (92) مديرة حكومي و (68) أهلي.

وأما أداة القياس فكانت استبانة من إعداد الباحثتان باتباع نموذج كيرت ليفين (1947) والمكون من ثلاث مراحل، وهي: الإذابة، والتغيير، وإعادة التجميد، وتكون المقياس من (45) فقرة موزعة على هذه المراحل.

بعد معالجة البيانات أشارت أهم النتائج إلى تباين بين مديرات الرياض في متغير إدارة التغيير، ولا توجد فروق دالة إحصائيًا بين المديرات وفقًا للتخصص ونوع الروضة.

وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثتان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. عقد ورش عمل لشرح مفهوم إدارة التغيير لمديرات الرياض.
  2. توزيع مواد تخص الموضوع عن الإدارة التعليمية وتطورها.
  3. بناء برنامج تدريبي لتنمية إدارة التغيير لدى مديرات الرياض.
التحديث: تموز 30, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق