فاعلية برنامج قائم على فن الميم (التمثيل الصامت) لزيادة نسبة تركيز طفل الروضة المصاب باضطراب زيادة الحركة وتشتت الانتباه

منشور: 
2017
تعد دور رياض الأطفال من المؤسسات التربوية المهمة التي تؤثر في عادات الطفل السلوكية وأنشطته المختلفة، البدنية والنفسية والاجتماعية والخلقية، وعليه ينبغي الاهتمام بهذه المرحلة العمرية المهمة. وبما أن مشاركة الأطفال بعضهم البعض في عملية اللعب تعتمد في الأساس على اللعب والفعاليات المقترحة من قبل المعلمين دون وجود هدف محدد، فضلًا عن أن هذه الألعاب العشوائية تهمل المجال الاجتماعي والانفعالي والسلوكي والتي تعد مكملات للمجال المعرفي، وعليه اقترحت الباحثات فن الميم أو التمثيل الصامت أو الإيمائي لبعض المواقف التي تضيف للطفل اللاعب بعض المهارات الحركية بالإضافة إلى زيادة نسبة التركيز لطفل الروضة المشاهد المصاب بتشتت الانتباه.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة الدولية التربوية المتخصصة، 2017، 6(2)، 176-187

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على ظاهرة الاضطراب وزيادة الحركة ونقص الانتباه لدى طفل الروضة (5-6 سنوات)، وبناء برنامج مقترح قائم على التمثيل الصامت لبعض المواقف في بيئتة، وتصميم أداة لقياس نسبة التركيز لديه، والكشف عن مدى فاعلية البرنامج المقترح في زيادة نسبة التركيز لدى طفل الروضة، المصاب بزيادة الحركة وتشتت الانتباه. وطبق برنامج فن الميم على مجموعة من أطفال الروضات الحكومية في سكاكا في الجوف في المملكة العربية السعودية.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي وشبه التجريبي لاختبار فاعلية برنامج فن الميم في زيادة نسبة التركيز لدى طفل الروضة المصاب بزيادة الحركة وتشتت الانتباه، بالاعتماد على القياس القبلي والبعدي.

وأما عينة الدراسة فتكونت من (30) طفلًا وطفلة من أطفال الروضة الحكومية الرابعة في سكاكا والذين تراوحت أعمارهم بين 5-7 سنوات، حيث قامت المعلمة بملاحظة سلوك الطفل لمدة أسبوع، ثم الإجابة على عبارات استمارة الملاحظة، وقد تم اختيار العينة من الأطفال ذوي سلوك زيادة الحركة وتشتت الانتباه.

وأما أدوات القياس فشملت مقياس اضطراب زيادة الحركة وتشتت الانتباه من إعداد النوبي (2006)، وبرنامج فن الميم وتكون من (9) جلسات مدة كل جلسة نصف ساعة، واعتمد على بعض المواقف الحياتية للطفل.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الاختبار البعدي، مما يدل على فاعلية البرنامج القائم على التمثيل الصامت في زيادة نسبة التركيز لدى طفل الروضة، المصاب بزيادة الحركة وتشتت الانتباه. 

في ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثات العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. استخدام فن الميم مع أعمار مختلفة للتعبير عن المشاعر والأفكار.
  2. استخدام برنامج فن الميم لزيادة المهارات الحركية والاجتماعية لدى الطفل.
  3. دمج برامج فن الميم مع البرامج المعرفية السلوكية ومختلف الأنشطة للأطفال.
  4. دمج برامج فن الميم في تعديل سلوكيات سلبية لطفل الروضة.

مصادر:

النوبي، محمد (2006) اضطراب الإنتباه (ضعف الإنتباه- النشاط الزائد- الاندفاعية) لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مكتبة النهضة المصرية. القاهرة: مصر.

التحديث: تموز 30, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق