التربية في مرحلة الطفولة المبكرة

التربية في مرحلة الطفولة المبكرة

يحتوي هذا القسم على
71 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التربية في مرحلة الطفولة المبكرة

(
71 مقالة
)
تشكل المرحلة العمرية الخاصة برياض الأطفال المرحلة الأهم في تكوين وتشكيل القدرات العقلية والسمات الشخصية للفرد، بما فيها من طلاقة لفظية وتفاعلات اجتماعية. وتبحث هذه الدراسة في العلاقة بين الحصيلة اللغوية والذكاء الانفعالي، وكذلك في إعداد مقياس خاص بالحصيلة اللغوية ومقياس مصور للذكاء الانفعالي بما يحد من ندرة المقاييس الخاصة باللغة والذكاء الانفعالي النابعة من الثقافة العربية، والتي تحد أيضًا من ندرة الدراسات التي ربطت بين المتغيرين المذكورين وخصوصًا لدى الأطفال. وتسعى الدراسة كذلك إلى بحث الفروق في كل من الحصيلة اللغوية والذكاء الانفعالي وفقًا للمتغيرات الجنس والسن من أطفال الروضة.
منشور:
2016
التحديث: 2017
إن الهدف الأساس لتربية الطفل هو بناء شخصية الطفل بإبعادها المختلفة المعرفية والجسمية والحركية والنفسية والوجدانية والانفعالية. ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال برامج موجهة لهذا الغرض، وفضلًا عن ذلك توجيه قدرات وطاقات الطفل نحو الوجهة السليمة. ويؤدي اللعب في هذه المرحلة دورًا رئيسًا في تشكيل شخصية الطفل بما ينطوي عليه من مثيرات متنوعة، وبما يتطلب من تفاعل بين الطفل وهذه المثيرات. ويؤدي ذلك إلى تكوين المهارات والاتجاهات والقيم واكتساب المعارف. ويسهم في بناء المعرفية لدى الطفل تفاعله مع مثيرات البيئة وعناصرها المادية، وتفاعله مع من حوله من البشر يساهم في بناء البعد الاجتماعي والوجداني.
منشور:
2016
التحديث: 2017
انطلق برنامج التكون المهني لمربيات الطفولة من رؤيا وهدف مبنيين، بشكل أساسي على العمل مع المربيات كشريكات في بناء هويتهن الذاتية حول فعالية المهنة، وأهمية دورهن كمربيات اتجاهها، وتطوير مسؤوليتهن حول تحقيق ذواتهن وقدراتهن، وذلك من خلال اكتساب منهجيات تفكير جديدة تقوم على دمج كل من المعرفة، والمهارة، والقيم. والانخراط في دور مختلف مع المنهاج والمجتمع معًا.
منشور:
2016
التحديث: 2017
على الرغم من الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لإصلاح تعليم العلوم في الاردن، فقد لاحظ الباحثان أن عددًا من المعلمين يعتمدون كثيرًا على الطرائق والأساليب التقليدية في تدريس العلوم؛ الأمر الذي انعكس سلبًا على تركيز الأطفال على حفظ المعارف البيئية، وتذكرها دون التركيز على توظيفها في الواقع الحياتي؛ أي أنه لم ينم لديهم المهارات والقيم البيئية، التي ينبغي أن يوظّفوها في خدمة البيئة، وحمايتها، والدفاع عنها. وهذا يسوغ الضعف الكبير في ممارسة الأطفال لمظاهر الوعي البيئي. ولعل ما يكشف ذلك، ما دلت عليه الدراسات السابقة من فشل الطرائق التقليدية في تنمية الوعي البيئي لدى الأطفال (السعدي، 2003؛ البركات، .(2004 وبالتالي، فإن محاولة البحث عن طرائق وبرامج حديثة تساعد على تعزيز الوعي البيئي تعد من الموضوعات التي تستحق الاهتمام، خصوصًا أن الاهتمام بالمدخل البيئي ودوره في ذلك لا يزال محدودًا.
منشور:
2016
التحديث: 2017