المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس

المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس

يحتوي هذا القسم على
41 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

المعلّمون المبتدئون وبراعم التدريس

(
41 مقالة
)
تتلخص مشكلة البحث الحالي في تدني مستوى طلاب شعبة التعليم الأساسي تخصص الرياضيات في التربية العملية، وندرة استخدامهم للوسائل التعليمية الملموسة بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة من قبل طاقم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في إعداد الطلاب المعلمين للتربية العملية. ويمكن تحديد مشكلة البحث بالسؤال الرئيس التالي: ما أثر استخدام الفيديو الرقمى على تنمية مهارات الطلاب المعلمين فى استخدام المواد اليدوية الملموسة عند تدريس الرياضيات؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
نتيجة التحولات الهائلة في الإبتكارات العلمية والتكنولوجية والتي انعكست بشكل كبير على المجتمع بكل إيجابياتها وسلبياتها أصبح للتغيرات البيئية أهمية كبيرة، ومن جملة السلبيات ظهور العديد من المشاكل والقضايا ذات التأثير المباشر في حياة الإنسان لا سيما في الدول النامية، ولذا أصبح لزامًا مواجهة مثل هذه المشكلات وإيجاد الحلول لها، وهذا يتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع، ومنهم المعلمون ذوي الدور الهام في توعية التلاميذ. وعليه، وفي ضوء خبرة الباحثين في مجال تدريس العلوم في معاهد إعداد المعلمين، وعدم وضوح نسبة ما يمتلكه الطلبة المعلمين من المشكلات البيئية، حاولت هذه الدراسة الوقوف على مدى فهم الطلبة المعلمين في المعاهد لهذه المشكلات وعلاقتها بوعيهم البيئي.
منشور:
2016
التحديث: 2017
من خلال عمل الباحث سابقًا كعضو هيئة تدريس في قسم المناهج وطرائق التدريس وكمشرف على الطلبة المعلمين في المدارس، وحديثًا كرئيس لقسم المناهج وطرق التدريس، ومشرف أول على إدارة برنامج التربية الميدانية لاحظ أن الفترة الزمنية التي يقضيها الطالب المعلم في التطبيق الميداني قصيرة، وهنالك قصور في أداء العناصر المشاركة في برنامج التربية العملية الأمر الذي يحول دون تحقيق أهداف البرنامج، كما سَمع الكثير من شكاوى مدراء المدراس حول القصور في أداء الطلبة المعلمين في الجانب التدريسي. وعليه، تبلورت مشكلة البحث، والتي عززت إحساس الباحث بأن برنامج التربية العملية بحاجة ماسة للمراجعة والتقويم بشكل مستمر، ليُسهم في تطوير وتحسين البرنامج بما يحقق الجودة الشاملة.
منشور:
2017
التحديث: 2017
تعد التربية العملية فرصة للطلبة المعلمين للانتقال إلى مرحلة جديدة يمارسون فيها التعليم العملي في المدارس المتعاونة، ويطبقون خلالها المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي اكتسبوها في دراستهم النظرية. ومن خبرة الباحث في برامج إعداد المعلمين، لاحظ عدم قدرة الطالب المعلم على الإيفاء بمتطلبات مواد التربية العملية، نظرًا لكثرة المهمات المطلوبة منه، كما ورأى أيضًا أن عملية إعداد المعلمين في كليات العلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية تواجه عدة صعوبات تؤثر في فعالية عملية برنامج التربية العملية في الجامعات. وعليه سعت الدراسة لمعرفة مستوى الصعوبات في التربية العملية كما يراها طلبة كليات العلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية.
منشور:
2016
التحديث: 2017