التطور المهني

التطور المهني

يحتوي هذا القسم على
96 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التطور المهني

(
96 مقالة
)
يمثل عضو هيئة التدريس بالجامعات أحد أهم العناصر التي تتضافر للارتقاء بالعملية التدريسية وصولًا للتميز وجودة المخرجات، وخاصة في ظل التنافس الشديد على الخريج المتميز في سوق العمل في عصر العولمة والانفتاح على ثورة المعرفة والتكنولوجيا. فأعضاء هيئة التدريس هم الذين يترجمون الخطط والأهداف في الجامعات إلى واقع ينعكس في أداء الخريج، ولذلك كان من الضروري تهيئة كل الظروف لتحسين أداء أعضاء هيئة التدريس من خلال الاهتمام ببرامج التنمية المهنية لهم والتي تُسهم في رفع مستوى المدخلات، والعمليات والمخرجات في المنظومة التعليمية، وعليه ركزت الجامعات على الاستثمار في أحد أهم مواردها لتحقيق الميزة التنافسية لها، ومن هنا نبعت فكرة الدراسة لبناء رؤية مستقبلية حول دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في تحقيق الميزة التنافسية لجامعة الكويت.
منشور:
2017
التحديث: 2017
انبثقت مشكلة الدراسة من غياب أو بالأصح قلة فرص التدريب التي تحصل عليها المعلمات؛ ويعاني التدريب بصفة عامة في الدول العربية الأقل تقدمًا من معوقات عديدة أثرت على النتائج المتوقعة أو عدم تحقيق الأهداف المنشودة. إن التعرف على المعوقات قد يساعد في علاجها وبما يسمح للتدريب من تحقيق أهدافه، ويزيد من كفاءة وفعالية البرامج التدريبية. وبما أن مديرة المدرسة على علم بالمعوقات التي تتعرض لها معلماتها في تدريبهن أثناء الخدمة، لأن المعلمات يخبرنها بما يتعرضن له ويعيق تقدمهن واستفادتهن من الدورات التدريبية، وبذلك فإن مشكلة الدراسة تتحدد في السؤال الرئيس التالي: ما هي معوقات تدريب المعلمات أثناء الخدمة في مدارس مدينة الرياض من وجهة نظر المعلمات والمديرات؟
منشور:
2017
التحديث: 2017
تتمثل مشكلة هذه الدراسة في الحاجة الملحة إلى وضع تصور لحزمة من البرامج التدريبية في ضوء الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي المرحلة الثانوية لتطبيق مدخل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)؛ وذلك ليتمكنوا من تدريس المناهج بصورة فعّالة وفق متطلبات مدخل (STEM)، والذي يعتبر من أهم الاتجاهات والمداخل العالمية في عمليتي التعليم والتعلم والتي أثبتت فعاليتها في تحقيق العديد من الأهداف التعليمية في عدة من الدول. ولما كانت وزارة التربية والتعليم بدولة مصر قد تبنت هذا المدخل وأنشأت له العديد من المدارس، ظهرت الحاجة إلى إعادة تأهيل معلمي المرحلة الثانوية لسد النقص في هيئة التدريس بتلك المدارس، وبخاصة أن هناك شواهد تشير إلى وجود مشكلة عجز في المدرسين المتخصصين والمميزين.
منشور:
2017
التحديث: 2017
أشارت دراسات علمية عديدة إلى وجود نقص في تدريب المعلمين وخاصة معلمي الثانوية، وهي مرحلة تسبق الجامعة وتؤهل الطلبة لخوض غمار حياتهم الجامعية؛ وعليه فهي تحتم العناية بمعلم المرحلة وإعطائه ما يستحق من التأهيل والتدريب، ونتيجة لإحساس الباحث وما استشعره من ملاحظات المعلمين وأولياء الأمور الذين التقى بهم في المملكة العربية السعودية والتي كانت جميعها تشير إلى نقص وتدني مستوى المعلمين الذي يعزو الباحث جلّه إلى ضعف تدريب المعلمين.
منشور:
2017
التحديث: 2017