التطور المهني

التطور المهني

يحتوي هذا القسم على
78 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التطور المهني

(
78 مقالة
)
وفرت الدراسات السابقة إطارًا أسهم في إغناء الدراسة الحالية، إذ قدّمت مادة حيوية واقعية في مجال الحذاقة التعليمية وتوصيفها بدقّة والتركيز على خبرات المعلّمين ومعارفهم بوصفها جزءًا من الحذاقة، وأكدت هذه الدراسات على وجود فروق بين المعلّمين واختلاف في قدراتهم ينعكس على الطّلبة في الصّف، فالمعلمون الحاذقون هم أكثر قدرة على التّخطيط والتّنفيذ. وتطرّقت الدراسات إلى كفايات المعلّم وأهمية امتلاكه لكفايات مهمّة أساسيّة ضمن مستويات عديدة ومراحل مع ضرورة توفير برامج قادرة على النهوض بهذه الكفايات. وأما هذه الدراسة فتميزت بتوفير برنامج يركّز على الحذاقة التعليمية من خلال رفع قدرات المعلم في المواقف التعليمية التعلمية ليكون حاذقًا بما ينعكس إيجابيًا على الطلبة داخل الغرف الصّفية.
منشور:
2016
التحديث: 2017
مصطلح بحث الفعل أو البحث الإجرائي يشير إلى الطريقة العملية التي يتم بها النظر إلى العمل البحثي الخاص بك للتأكد من أن العمل المطلوب أداءه يتم على الوجه الذي تريده أن يكون، ويتم هذا البحث من قبل القائم على العمل نفسه ولذلك يعرف بالبحث القائم من قبل الممارس، ويعرف أيضًا كشكل من أشكال التأمل الذاتي للقائم بالبحث لأنه يعتمد كليًا على رأي الباحث نفسه في عمله. هنالك الكثير من النقد الموجه نحو هذا النوع من بحوث الفعل وتعتبر مجرد تأمل ذاتي غير مجدي، ولكنها ليست كذلك، بل هي محاولة لمعرفة كيفية تأثيرها في التغيير الاجتماعي، وتتضح الفكرة في نظرية ماركس بأنه لا يجب أن نكتفي بفهم العالم بل العمل على تغييره نحو الأفضل أيضًا.
منشور:
2016
التحديث: 2017
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أو بالانجليزية المختصرة (OECD)، وتعرف كذلك على أنها: Organization for Economic Co-operation and Development وهي منظمة دولية مكونة من مجموعة من البلدان المتقدمة التي تقبل مبادئ الديمقراطية التمثيلية واقتصاد السوق الحر. ونشأت سنة 1948 م. في حين يرتبط الميلاد الرسمي بسنة 1960م عندما تشجعت ثماني عشرة دولة أوروبية على إنشاء منظمة تكرس التنمية العالمية وتؤسس لدراسات استشرافية مستقبلية رائدة تكون أرضية لتطوير القارة الأوروبية والخروج بها من نفق التخلف وآثار الحربين العالميتين، وظهر منها: كتاب التعليم العالي في آفق 2030.
منشور:
2016
التحديث: 2017
أكتب هذه السطور، ولست أدري إلى أي حد يمكن اعتبارها جديرة بالقراءة أو المناقشة، لكن إصراري واضح على ضرورة تعرية الجذور التي تؤسس شجرة الأخطاء القاتلة التي يرتكبها الآخرون في حق المقربين، جذور شجرة الخطيئة التي أكل منها آدم في يوم من الأيام الغابرة، فعاقبه الإله بإخراجه من الجنة والتي كان يعيش فيها سعيدًا مرتاح البال.
منشور:
2016
التحديث: 2017