التربية الخاصّة

التربية الخاصّة

يحتوي هذا القسم على
121 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التربية الخاصّة

(
121 مقالة
)
تعد دور رياض الأطفال من المؤسسات التربوية المهمة التي تؤثر في عادات الطفل السلوكية وأنشطته المختلفة، البدنية والنفسية والاجتماعية والخلقية، وعليه ينبغي الاهتمام بهذه المرحلة العمرية المهمة. وبما أن مشاركة الأطفال بعضهم البعض في عملية اللعب تعتمد في الأساس على اللعب والفعاليات المقترحة من قبل المعلمين دون وجود هدف محدد، فضلًا عن أن هذه الألعاب العشوائية تهمل المجال الاجتماعي والانفعالي والسلوكي والتي تعد مكملات للمجال المعرفي، وعليه اقترحت الباحثات فن الميم أو التمثيل الصامت أو الإيمائي لبعض المواقف التي تضيف للطفل اللاعب بعض المهارات الحركية بالإضافة إلى زيادة نسبة التركيز لطفل الروضة المشاهد المصاب بتشتت الانتباه.
منشور:
2017
التحديث: 2017
ظهر لكيث كونرز -والذي يعتبر الأب لاضطراب قصور الإنتباه وفرط الحركة (ADHD)- وبوضوح بأن الزيادات المطردة بمرور الوقت في درجة انتشار اضطراب ADHD كانت بسبب ممارسات الأطباء المدفوعة بعلم هزيل وبجاذبية الأرقام الكبيرة، وفي غياب العنصر الجوهري المتمثل في الدراسة العيادية لتاريخ الحالات، فلدى الأطباء الذين في خط المواجهة الأول (20) دقيقة فقط للحصول على قصة يرويها الأب، أو ليتابعوا وصف الأدوية أو العلاجات الأخرى البديلة للدواء، ويعملون تحت ضغط يضمن وقوع الأخطاء في التعرف على اضطراب معقد مثل ADHD والتعامل معه.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تعتبر الزيارات الصفية خلال فترة التربية العملية للطالب المعلم إحدى الركائز الأساسية فهي أحد الأساليب الإشرافية التربوية الفعّالة، والتي تمنح المشرف التربوي ومشرف الجامعة الفرصة ليرى على الطبيعة سير عمليتي التعليم والتعلم والوقوف على التحديات التي تواجه الطلبة المعلمين في تدريسهم، والاطلاع على الطرق والأساليب المستخدمة في تعليم التلاميذ، وكشف المهارات والقدرات والمواهب التي يتميز بها المتدربون للاستفادة منها ومعالجة جوانب القصور، وتحديد نوعية العون التربوي الذي يحتاجه المتدرب لتحسين مخرجات التعليم لديه. وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التعرف على واقع ممارسة المشرفين للزيارات الصفية لطلبة التربية العملية بقسم التربية الخاصة جامعة الملك سعود.
منشور:
2016
التحديث: 2017
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات مرحلة الطفولة المبكرة في سلطنة عمان نحو التربية الحركية لطفل ما قبل المدرسة، وتقصي مدى الاختلاف فيها وفقًا للمتغيرات: الجنسية، والمؤهل، وعدد سنوات الخبرة. وهي ذات أهمية كونها تسهم في تشخيص جوانب القوة والضعف في اتجاهات المعلمات، الأمر الذي يمثل مرتكزًا للارتقاء ببرامج إعداد الطفل في السلطنة. ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة، أنها الأولى من نوعها على المستوى المحلي، وأنها تسهم في سد النقص الحاد في أدب اتجاهات المعلمين نحو التربية الحركية محليًا وعالميًا.
منشور:
2016
التحديث: 2017