التربية الخاصّة

التربية الخاصّة

يحتوي هذا القسم على
129 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التربية الخاصّة

(
129 مقالة
)
من الواقع التعليمي في المدارس بصفة عامة، وتعليم الرياضيات بصفة خاصة،يظهر تركيز المعلمين على الطريقة التقليدية في التعليم وهي المعتمدة على التلقين )المتمركز حول المعلم(، وأن المعرفة هي الغاية في حد ذاتها، دون النظر إلى نشاط وفاعلية الطالب وطريقة تفكيره، وكيفية اكتسابه للمعلومات، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الذين يعانون من صعوبات في تعلم الرياضيات. وعليه تحددت مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما درجة تقدير معلمي الرياضيات لدورهم في اكساب الطلبة ذوي صعوبات التعلم مهارات التعلم المنظم ذاتيًا؟ وهل هنالك أثر على هذا الدور يمكن أن يعزى لكل من المتغيرات التالية: الجنس، الفرع الذي يدرسه، وسنوات الخدمة.
منشور:
2017
التحديث: 2017
من مظاهر سوء التوافق النفسي والاجتماعي لدي المعُاقين سمعيًا صعوبة التواصل مع الآخرين والاعتمادية والتقدير المنخفض للذات؛ كل هذه المظاهر أدت الي ملاحظة ميل المعُاقين سمعيًا إلي العزلة نتيجة إحساسهم بعدم المشاركة أو عدم الانتماء إلي الأطفال الآخرين، وحتى في ألعابهم الفردية التي لا تتطلب مشاركة الآخرين، الأمر الذي دعا لبحث الموضوع بعمق، وبالتحديد فهذه الدراسة تحاول الإجابة عن أسئلة، مثل: ما مستوي التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطلاب المعاقين سمعيًا بمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم؟ وهل توجد علاقة ارتباطيه بين التوافق النفسي والاجتماعي من جهة والتحصيل الدراسي من جهة أخرى؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
تمثل غرف المصادر البديل التربوي الذي تتبناه وزارة التربية والتعليم في الأردن لتقديم الخدمات التعليمية والتدريبية للطلبة ذوي صعوبات التعلم مع التأكيد على دمج الطلبة ذوي صعوبات التعلم في الصف النظامي، إذ يتلقى هؤلاء الطلبة الدعم التعليمي في غرفة المصادر كجزء من الوقت ومن ثم يعودون للصف النظامي لاستكمال التعليم، ولذا ينبغي أن يكون المعلمون النظاميون على معرفة بطبيعة صعوبات التعلم وبخصائص الطلبة ذوي صعوبات التعلم ليتمكنوا من تحقيق متطلبات الدمج في صفوفهم، والسؤال: ما درجة امتلاك الطلبة ذوي صعوبات التعلم للمهارات الدراسية اللازمة للانتقال للصف النظامي من وجهة نظر المعلمين النظاميين في الأردن؟
منشور:
2017
التحديث: 2017
باستقراء واقع مملكة البحرين وتوزيع خارطة الخِدمات المباشرة وغير المباشرة التي تقدَّم لفئة الموهوبين من العُمر (6-18) سنة وجد بأنَّ هناك جسورًا غير موصولة ببعضها، فهناك عدة جهات حكومية لها برامجها الموجهة إلى الموهوبين بنماذج متنوعة، وكذلك لها وضعية مواعيد مختلفة، فمنها البرامج اليومية والفصلية والدورية، وتنطلق من توجهات غير موحدة أو متكاملة الدوائر بالشكل الذي يؤدي الغرض المنشود من وجودها ألا وهو الرؤية الشاملة في تكاتف الجهود الوطنية في رفد التنمية، كما أنَّ الجِهات الأهلية أيضًا تطرح برامج صيفية تَسِمُها في الغالب ببرامج خاصة بالموهوبين. وعليه جاءت الدراسة لفهم الواقع ومعرفة طبيعة التناثر في هذه البرامج بما يساهم في تطوير مسارها وفق نماذج عالمية تعتمد معايير جودة الأداء في تقويمها.
منشور:
2016
التحديث: 2017