التربية الخاصّة

التربية الخاصّة

يحتوي هذا القسم على
106 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التربية الخاصّة

(
106 مقالة
)
أنشأت في عدد كبير من دول العالم مؤسسات تربوية خاصة لرعاية وتشجيع الطلبة الموهوبين، وفي هذا الميدان تواجهنا هنا في دولة العراق عدة تساؤلات، مثل: هل توجد رعاية خاصة للموهوبين في بلادنا؟ وما طبيعة هذه الرعاية إن وجدت؟ وكيف يتم تفعيلها؟ وحسب أي فلسفة؟ من خبرة الباحثين واطلاعهم على المدارس في العراق واشرافهم على العديد من حلقات الدراسات العليا أصبح لديهم مؤشر على عدم وجود رعاية للموهوبين ولا استراتيجيات خاصة لتدريبهم، وإن لوحظ وجود رعاية فهي بلا ملامح واضحة، وتأتي كل فترة كردة فعل لتساؤلات حول الموضوع، وتتمثل باجتهادات معينة كالتسريع وفتح مدارس خاصة بالمتميزين، وغيرها من التسميات.
منشور:
2016
التحديث: 2017
حرصًا من المملكة العربية السعودية - ممثلة في وزارة التربية والتعليم - فقد تـم تبني الخبرات والتجارب العالمية والمحلية للرفع من مستوى الخدمات التربوية المقدمة لأبنائها الموهوبين، وفي هذا الصدد تمت الموافقة على تطبيق برنامج رعاية الموهوبين المدرسي. وتعتبر تنمية التفكير الإبداعي من أهم أهداف هذا البرنامج، وذلك بالعمل على تنمية مهارات الإبداع المختلفة: الطلاقة، والمرونة، والأصالة، وإدراك التفاصيل لدى الطلاب الموهوبين الملتحقين به. ولأهمية الوصول إلى قناعة تامة حول قوة البرنامج في تنمية مهارات التفكير الإبداعي ومما يكوّن جانبًا من جوانب تقويم عمل البرنامج قام الباحث بالتحقق من دور البرنامج في تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب الموهوبين الملتحقين به.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يشكل تقبل أو رفض المعلم فكرة الدمج في المدارس العادية أساس نجاح عملية دمج الموهوبين، لذا فان معرفة اتجاهات المعلم نحو عملية الدمج لا بد من ان تزود بما يتنبأ به المستقبل حول نجاح أو فشل عملية الدمج في المدارس العادية. فإذا كان اتجاه المعلم إيجابيا، وهذا يعني بأنه يؤيد هذه الخطوة وانه مستعد لأن يبذل قصارى جهده في سبيل تنمية واكتشاف مواهب وقدرات هذه الفئة من الطلبة، أما اذا كان اتجاه المعلمين سلبيًا نحو دمج الموهوبين فلا بد من أن ينعكس ذلك في تعامله مع طلابه المتميزين، ولاسيما وأن هذه الشريحة بحاجة إلى رعاية المعلم لتفجير قدراتهم وامكانياتهم، والسعي لتشجيع فرديتهم واستقلالهم في افكارهم بعيدًا عن ما يتناولونه من افكار ومعلومات تقليدية.
منشور:
2015
التحديث: 2017
يواجه معلمو ذوي الإعاقة الفكرية العديد من الضغوط، ومن بينها ضغوط العمل مثل قلة الرواتب، وغموض الدور، وانخفاض دافعية التلاميذ للتعليم، وصعوبة ضبط الصف وغير ذلك، وهذا ما أكدته العديد من البحوث والدراسات سواء كانت عربية أم أجنبية. وهنالك العديد من العوامل والمتغيرات التي تسهم في شعور معلمي ذوي الإعاقة الفكرية بضغوط العمل كقلة فرص الترقي، وانخفاض الدعم الاجتماعي، والعلاقة مع الزملاء والإدارة، والتي سبق للعديد من البحوث التي تناولتها بالبحث، ولكن لم يعثر الباحث – في حدود علمه - عن بحوث كشفت عن العلاقة بين الذكاء الوجداني لدى معلمي ذوي الإعاقة الفكرية واستراتيجيات مواجهة ضغوط العمل، ومن هنا جاءت فكرة البحث
منشور:
2016
التحديث: 2017