التربية الخاصّة

التربية الخاصّة

يحتوي هذا القسم على
123 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

التربية الخاصّة

(
123 مقالة
)
لم يحظ موضوع المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية بالاهتمام الكافي في العالم العربي عامة، والسعودية خاصة، وعلى عكس ما هو موجود عالميًا، حيث يتوفر الاهتمام بهذا الموضوع، ويشكل مسار إعداد معلم طلبة ذوي الإعاقة العقلية من أهم العناصر في رفع كفاءة العملية التعليمية والتربوية في مجال التربية الخاصة. وبحكم عمل الباحث كمشرف على عدد كبير من طلاب التدريب الميداني مسار الإعاقة العقلية، وجد أن لديهم قصورًا في مهارات القياس والتقويم، ومهارات التدريس، واستخدام الاستراتيجيات التدريسية، وعليه فقد إهتم في الكشف عن المعايير المهنية اللازمة لمعلمي طلبة ذوي الإعاقة العقلية في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمين في ضوء بعض المتغيرات.
منشور:
2017
التحديث: 2017
تتناول هذه الورقة البحثية المحاور الرئيسة الأربعة التالية، الأول إعداد معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث شروط القبول، وأنماط الإعداد المختلفة، وبرامج الإعداد، والجهات المسؤولة عن الإعداد، والمحور الثاني تمويل مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، والمحور الثالث تقويم أداء معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الأهداف، والأساليب، وأدوار المشاركين، وما تمتاز به الولايات المتحدة من حيث التقويم، والمحور الأخير أوجه إفادة دولة مصر من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية في إعداد وتقويم معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تعد دور رياض الأطفال من المؤسسات التربوية المهمة التي تؤثر في عادات الطفل السلوكية وأنشطته المختلفة، البدنية والنفسية والاجتماعية والخلقية، وعليه ينبغي الاهتمام بهذه المرحلة العمرية المهمة. وبما أن مشاركة الأطفال بعضهم البعض في عملية اللعب تعتمد في الأساس على اللعب والفعاليات المقترحة من قبل المعلمين دون وجود هدف محدد، فضلًا عن أن هذه الألعاب العشوائية تهمل المجال الاجتماعي والانفعالي والسلوكي والتي تعد مكملات للمجال المعرفي، وعليه اقترحت الباحثات فن الميم أو التمثيل الصامت أو الإيمائي لبعض المواقف التي تضيف للطفل اللاعب بعض المهارات الحركية بالإضافة إلى زيادة نسبة التركيز لطفل الروضة المشاهد المصاب بتشتت الانتباه.
منشور:
2017
التحديث: 2017
ظهر لكيث كونرز -والذي يعتبر الأب لاضطراب قصور الإنتباه وفرط الحركة (ADHD)- وبوضوح بأن الزيادات المطردة بمرور الوقت في درجة انتشار اضطراب ADHD كانت بسبب ممارسات الأطباء المدفوعة بعلم هزيل وبجاذبية الأرقام الكبيرة، وفي غياب العنصر الجوهري المتمثل في الدراسة العيادية لتاريخ الحالات، فلدى الأطباء الذين في خط المواجهة الأول (20) دقيقة فقط للحصول على قصة يرويها الأب، أو ليتابعوا وصف الأدوية أو العلاجات الأخرى البديلة للدواء، ويعملون تحت ضغط يضمن وقوع الأخطاء في التعرف على اضطراب معقد مثل ADHD والتعامل معه.
منشور:
2016
التحديث: 2017