إعداد المعلّمين

إعداد المعلّمين

يحتوي هذا القسم على
97 مقالة
من تاريخ
يوليو 2014
المقالات الأكثر حداثة

إعداد المعلّمين

(
97 مقالة
)
منذ أن ظهرت دولة فنلندا في عام (2000) غلى رأس قائمة الدول حسب تقييم الاختبار الدولي لتقييم الطلبة (PISA) في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بدأ الباحثون بالتدفق على إليها لدراسة "المعجزة الفنلندية"، وكيف لبلد مع نظام تعليم غير مميّز في الثمانينيات أن يصل إلى قمة الطبقة العالمية خلال بضعة عقود؟ إذ تشير البحوث والتجارب إلى عنصر واحد يهيمن على بقية العناصر التي أدت إلى تطور التعليم في دولة فلندا، ألا وهو: المعلمون الممتازون. يتناول هذا التقرير تفاصيل العناصر للنظام الناجح في فنلندا، ودراسة إعداد المعلمين، والتعلّم، والتطوير المهني، والأنظمة والممارسات للمناهج والتقييم، وقضايا السياسة المستقبلية لها، وصنع القرار، والدروس التي يمكن للولايات المتحدة أن تتعلمها من نجاح فنلندا.
منشور:
2016
التحديث: 2017
على الرغم من حداثة تجربة الرخص المهنية للمعلمين وقادة المدارس في دولة قطر، إلا أنها قوبلت بالكثير من الانتقادات لأسباب عديدة، بعضها يعود لصعوبة المعايير أو صعوبة فهمها أو نقص الدعم المقدم للمدارس لمساعدة المعلمين على تطبيقها وغير ذلك. وقد سبق أن أجرى مكتب الرخص المهنية استطلاعات للرأي للتعرف على أهم التحديات التي يواجهها المعلمون وقادة المدارس للحصول على الرخصة، إلا أن نتائج الاستطلاع لم تكن رسمية ولم يتم نشرها أو اتخاذ تعديلات جذرية في ضوئها، لذا فإن الدراسة الحالية حاولت دراسة النظام الحالي للرخص المهنية من خلال الوثائق الرسمية المتاحة، والدراسات السابقة حول الموضوع، ومقابلات مع مجموعة من القيادات التربوية ذوي العلاقة بنظام الرخص.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تواجه طالبات الجامعة العديد من المشكلات، وتأتي المشكلات الأكاديمية على رأس هذه المشكلات، وذلك لاختلاف طبيعة الدراسة الجامعية عما تعودن عليه في مراحل التعليم العام، حيث يختلف كم ونوع ما يتلقينه من مادة دراسية، وكذلك حجم التنافس، واختلاف المتطلبات الدراسية، وتنوع الهيئة التدريسية، أضف إلى ذلك المرحلة العمرية التي يمرون بها، والتي تلقي بظلالها على طبيعة تعاملهن مع الحياة الجامعية. وتعد طالبات كلية التربية بجامعة حائل إحدى فئات معلمات المستقبل، وتتمثل مشكلة الدراسة الحالية في عدم وجود تحديد دقيق للمشكلات الأكاديمية التي يعانين منها، وتسعى الدراسة لتحديد هذه المشكلات من وجهة نظر الطالبات والمدرسات، ومعرفة علاقة بعض المتغيرات الديمغرافية والأكاديمية والمهنية بهذه المشكلات.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يواجه التعليم الجامعي في دولة ليبيا مشكلة عدم توافر عضو هيئة التدريس الجامعي من المحليين، مما أدى إلى الاستعانة بالدول الصديقة. هذا الأمر رفع من تكلفة الطالب الجامعي الواحد إلى الضعف. وعلى الرغم من الاهتمامات المشار إليها والتي يطمح المجتمع الليبي إلى تحقيقها في مجال التعليم الجامعي، فإن مشكلة عدم توافر عضو هيئة التدريس الوطني ما زالت قائمة. وإن وجدت بعض الحلول عن طريق التوسع في برنامج الدراسات العليا في الداخل، وإرسال البعثات إلى الخارج، إلا أن هذه البرامج لا تستند على أصول علمية وفقًا لمتطلبات تكوين المعلم وتأهيله؛ لأن الحصول على درجة الإجازة العالية أو الدقيقة في تخصص معين لا يعني الحصول على عضو هيئة تدريس جامعي، وذلك بسبب قصور برنامج الحصول على الإجازة العالية أو الدقيقة على المقررات الأكاديمية فقط دون المقررات المهنية اللازم توافرها في برنامج إعداد المعلم.
منشور:
2015
التحديث: 2017