إعداد المعلّمين

إعداد المعلّمين

يحتوي هذا القسم على
108 مقالة
من تاريخ
يوليو 2014
المقالات الأكثر حداثة

إعداد المعلّمين

(
108 مقالة
)
يرتبط تطور الأمم بجودة نظامها التربوي، وعليه سعت الدول إلى تطوير البنى التحتية التي يتلقى فيها أفرادها الإعداد المهني، ويعتبر المعلم أساسًا لكل نظام تربوي، وعليه فقد سعت الأمم من خلال برامج تدريبية مختلفه إلى تكوين المعلم وإعداده من كل الجوانب المتنوعة، المعرفية والتربوية والثقافية، وساهمت في ذلك الثروة المعرفية الهائلة في الميدان التربوي مما أدى إلى تعدد الإتجاهات العالمية في إعداد المعلم وتنوع البرامج الخاصة بها.
منشور:
2017
التحديث: 2017
تتمثل الأهمية النظرية للبحث الحالي في إضافة قائمة جديدة لكفايات معلم العلوم، وأسلوب قياسها في ضوء معايير الجودة الشاملة، وأما الأهمية التطبيقية فيمكن أن تتمثل في إسهام البحث الحالي في استخدام قائمة كفايات معلم العلوم كدليل يستدل بها مخططو برامج إعداد وتدريب معلم العلوم لتضمينها في برامج الإعداد والتدريب والتقويم، وفي تطوير مستوى أداء معلم العلوم من خلال استخدام معايير الجودة الشاملة في التدريس، وأخيرًا في لفت الانتباه إلى أهمية معايير الجودة الشاملة كمدخل يمكن أن يسهم في تطوير جوانب العملية التعليمية الأخرى.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يمكن اعتبار هذا العمل عملية تحسيس للتطور الذي شهده ميدان تدريس اللغات الأجنبية منذ نهاية الخمسينيات من القرن الماضي إلى يومنا هذا. وإذا كان التركيز على هذه الفترة، فهذا يعود إلى أنها شهدت ظهور أول طرق تدريس اللغة الأجنبية وهي سمعية - بصرية، ورافق تأليف المناهج الدراسية عملية تضمين مواد تدخل في إطار ميدان علم النفس التربوي في برنامج تأهيل المدرسين. ومثال على ذلك كلية التربية بجامعة طرابلس (ليبيا)، التي كانت تقوم بتأهيل المدرسين على مستويين وهما، التكوين اللغوي: وكان يركز على إكساب المتعلم الكفاءة اللغوية ويدخل هذا النوع من التأهيل في إطار ما يسمى ماذا ندرس؟، والتكوين المهني: وكان يهدف إلى تزويد المدرسين بالمعارف والمهارات لتدريس المنهج الدراسي، ويدخل هذا النوع من التكوين في إطار ما يسمى كيف ندرس؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
أشار قسم من الدراسات إلى فقدان بعض قيم المواطنة لدى الشباب الجامعي وضعف وعيهم بالقضايا السياسية والاجتماعية، فضلًا عن عدم وعيهم بحقوقهم وواجباتهم داخل الجامعة، وإلى إهتزاز قيم المواطنة لديهم واختلاط المفاهيم المتعلقة بها مثل الوطن وواجبات المواطن والولاء والانتماء، وأشارت دراسات أخرى إلى وجود الصراع القيّمي لدى طلبة الجامعة حيث يشعرون بنوع من التناقض بين قيمهم وقيم المجتمع الذي يعيشون فيه، ويرافق هذا الشعور سيادة القيم المادية والسلبية واللامبالاة وعدم الجدية فضلًا عن ضعف الموجهات السلوكية والفكرية. ومن هنا استشعر الباحث أهمية تعزيز قيم المواطنة من خلال تدريسه بعض المقررات لطلبة كلية التربية بجامعة الملك فيصل، ومن هنا نبعت مشكلة البحث والتي يمكن صياغتها في السؤال: ما دور برنامج إعداد المعلم في تعزيز قيم المواطنة لدى طلبة جامعة الملك فيصل؟
منشور:
2015
التحديث: 2017