إعداد المعلّمين

إعداد المعلّمين

يحتوي هذا القسم على
101 مقالة
من تاريخ
يوليو 2014
المقالات الأكثر حداثة

إعداد المعلّمين

(
101 مقالة
)
تتمحور مشكلة البحث الحالي حول درجة امتلاك معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية في مدارس محافظة جرش للكفايات التعليمية من وجهة نظرهم، إضافة إلى مدى إدراك المعلمين والمعلمات لأهمية الكفايات التعليمية في التدريس في مرحلة يتوقف عليها مستقبل الطلبة، وعليه تنبع أهمية الدراسة الحالية من الناحيتين النظرية والتطبيقية، فمن الناحية النظرية تكمن أهمية الدراسة بما تضيفه من معلومات ومعرفة جديدة تثري المكتبة العربية، وبما يتعلق بإمكانية استخدام الكفايات التعليمية وتوظيفها في التدريس والتعليم، أما من الناحية التطبيقية فمن المتوقع أن تسهم النتائج التي ستصل إليها الدراسة، ومن خلال التوصيات في تحسين الكفايات التعليمية لدى معلمي المرحلة الثانوية ومعلماتها، وتوظيف هذا الاستخدام في حل مشكلاتهم السلوكية والتربوية.
منشور:
2016
التحديث: 2017
على الرغم من بذل مجهود ملموس لوزارة التربية والتعليم تعزز من وجود التعليم الافتراضي القائم على استخدام شبكة المعلومات في جمهورية مصر العربية، والتي تتطلب معلم معد ومدرب بشكل يتناسب مع طبيعة هذه الصيغة التعليمية، إلا أن هناك قصورًا في الإعداد بشكل عام، مما يؤدي إلى ضعف في الجهوزية لإنشاء هذا النوع من المدارس، والتي حققت نجاحًا كبيرًا في الكثير من الدول العربية والأجنبية، ويتمثل القصور في كل من: عجز في برامج الإعداد والتدريب، وقلة التطبيق العملي، ونقص في الإعداد الأكاديمي، واستخدام الأساليب التقليدية في الإشراف والتوجيه والمتابعة. بالإضافة لكل ذلك هناك بعض المشكلات المهنية للمعلمين، وترتبط بتطبيق واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تظهر أهمية الدراسة الحالية من خلال نتائجها ومنها إعداد قائمة معايير تمثل الجودة الشاملة في التربية العملية، وإعداد دليل للتربية العملية في ضوء المعايير والذي يشمل: أهداف التربية العملية، محتوى التربية العملية، والمهام الخاصة بكل فرد من فريق العمل، وعناصر تقويم الطالب المعلم في التربية الخاصة وأخيرًا الاستفادة من نتائج هذا البحث من أجل تطوير التربية العملية في كليات التربية الرياضية في جمهورية مصر العربية وغيرها من الدول.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يعتبر تعليم مهارات الكتابة أحد الأهداف النهائية من تعلم أي لغة، وفي مختلف المراحل التعليمية بشكل عام، وفي مرحلة الدراسة الجامعية بشكل خاص. وقد لاحظ الباحث خلال تدريسه لبعض مساقات الكتابة مثل مساق "تطبيقات تعبيرية في الصفوف الأولى" في فصول سابقة قصورًا واضحًا لدى الطلبة في ممارساتهم الكتابية أثناء تكليفهم بإنجاز أية مهمة كتابية، سواء كانت الكتابة وظيفية أم إبداعية، وبشكل خاص في كتابة المقالة أو الخاطرة. وقد تجلت أوجه القصور خلال الممارسات وعندما قام الطلبة بإنجاز أي عمل كتابي في مرحلة واحدة، وفي أحسن الأحوال في مرحلتين، وعدم توظيفهم لجميع مراحل الكتابةالكاملة، وهي: التخطيط (ما قبل الكتابة)، والتأليف وكتابة المسودة الأولى، والمراجعة والتحرير، والنشر، مما انعكس بصورة سلبية على هذه الكتابات شكلاً ومضمونًا.
منشور:
2016
التحديث: 2017