أنظمة التربية والإدارة التربويّة

أنظمة التربية والإدارة التربويّة

يحتوي هذا القسم على
57 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

أنظمة التربية والإدارة التربويّة

(
57 مقالة
)
نظرًا لأهمية تطوير المؤسسات التعلمية؛ فإنه لا يختلف اثنان على أن التطوير والتجديد لا يكون إلا من القيادة الناجحة التي تمارس نمطًا قياديًا يؤدي بفريق العمل إلى النجاح في العمل المدرسي. ويعتبر عميد كلية التربية قائدًا إداريًا وتربويًا على درجة كبيرة من الأهمية في إنجاح المؤسسة متى ما استطاع أن يخلق مناخًا اجتماعيًا جيدًا مع المرؤوسين. ومن استعراض العديد من الدراسات السابقة التي كانت تتمحور حول التعرف على النمط القيادي السائد في بعض المؤسسات، وجد أن نتائج هذه الدراسات لم تكن متفقة على نمط قيادي واحد ممارس من قبل القائد. وفي ضوء ما سبق فإن الباحث يرى أهمية التعرف على النمط القيادي السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء وعلاقته بدافعية الإنجاز.
منشور:
2016
التحديث: 2017
إن نقص الخبرة والإمكانات والموارد المادية اللازمة للتطوير المؤسسي، وغياب كل من المسؤولية والرقابة الذاتية والانتماء، وقلة التنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع المحلي ومؤسساته التنموية، وضعف الدعم المالي للأبحاث العلمية وضعف إمكانيات المكتبات وزيادة العبء التدريسي، والمركزية في التخطيط، وعدم تفعيل فرق العمل والعمل الجماعي، ووجود اللوائح والتشريعات التي تضعها الإدارة العليا والتي لا تمنح سلطات وصلاحيات للقيادات المسؤولة عن إدارات الكليات بحيث تمكنها من إحداث التغيرات المطلوبة والأخذ بنظام الجودة. كل هذه المعوقات، وغيرها قد تحول دون تطبيق الجودة الإدارية في مؤسسات التعليم العالي عامة وكليات التربية خاصة، ومن هنا أصبحت الحاجة ملحة إلى معرفة المعوقات لتطبيق إدارة الجودة في كليات التربية في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر الأكاديميين والإداريين فيها؛ تمهيدًا لإيجاد الحلول المناسبة لها.
منشور:
2016
التحديث: 2017
إن عملية إصلاح التعليم لا تحتاج إلى الملايين والمليارات، لأن المشكلة ليست مادية، بل أعمق من ذلك، وإلا لماذا طالب الوزير بداية وقبل كل شيء بالصراحة والشفافية والمكاشفة، وطلب الدعم والمساندة من أبناء التعليم من قيادات تربوية ومعلمين وطلاب؟ والجواب لأنه على يقين بأن المشكلة هناك! فهل ستقبل اليد المدودة، ويتحقق الإصلاح المنشود؟ أم ستفوت الفرصة كما فاتت فرص كثيرة من قبلها؟ والمشكلة أن الأمر لا يتعلق بقضية شخصية أو ثانوية، بل هو مستقبل بلد بأكمله، بلد يبحث عن مكانه بين الأمم، ويريد أن يجعل من شبابه وأبنائه ثروته الحقيقية، وهي الثروة التي لا تتعرض للهزات في الأسواق كالنفط وغيره من السلع المستهلكة. فهل من يستجيب؟ وإذا كان الرد إيجابي، فليكشف كل طرف من مكونات العملية التعليمية الآن عن حقيقة نواياه بالفعل وليس بالقول.
منشور:
2016
التحديث: 2016
تعاني الجامعات الفلسطينية من أزمات مالية وإدارية عديدة بفعل معيقات داخلية، وظروف خارجية ناتجة عن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تؤثر على الرضا الوظيفي للعاملين، لذا يلزم التصدي لها، والعمل على إزالتها من خلال تطبيق منهجية فاعلة لإدارة التغيير فيها، ومواكبة المتغيرات من حولها. وفي إطار ما تقدم من توصيف، وفي ضوء ملاحظات الباحث بوصفه موظفًا في إحدى الجامعات الفلسطينية، فإن هذه الدراسة تسعى إلى تقصي درجة تأثير ممارسة التغيير في الجامعات الفلسطينية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم.
منشور:
2016
التحديث: 2016