أنظمة التربية والإدارة التربويّة

أنظمة التربية والإدارة التربويّة

يحتوي هذا القسم على
61 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

أنظمة التربية والإدارة التربويّة

(
61 مقالة
)
تظل مهمة التجويد للتعليم مهمة مشتركة لقطاعي التعليم العام والتعليم الجامعي، وتستلزم أن تكون عملية تكاملية، فمخرجات التعليم العام من معارف ومهارات واتجاهات هي المدخلات للتعليم الجامعي، كما أن مخرجات التعليم الجامعي، ومن كليات التربية تحديدًا من أبرز مدخلات التعليم العام، من هنا فإن المسؤولية مشتركة بين القطاعين وأن العملية تكاملية بين قطاعي التعليم العام والتعليم الجامعي. ومن خلال دراسة الباحث الاستطلاعية والتي شارك فيها مسؤولو الجودة الشاملة، والتي هدفت للتعرف على واقع التكامل التربوي بين الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض وكلية التربية بجامعة الملك سعود في مجال الجودة الشاملة، توصل إلى أنه لم يسبق تنظيم مذكرة تفاهم للتكامل بين القطاعين في مجال الجودة الشاملة.
منشور:
2016
التحديث: 2017
من استعراض الدراسات السابقة ذات الصلة تتضح أهمية العلاقات الإنسانية بصفة عامة وفي المجال الإداري بصفة خاصة، كما يتبين إهتمام الإسلام بالعلاقات الإنسانية وبمستوياتها ومجالاتها المختلفة، وجاءت الدراسة الحالية لتحاول التأصيل للعلاقات الإنسانية من جهة ولبيان دور الإدارة المدرسية في تنمية العلاقات الإنسانية في المجال المدرسي ولدى المعلمين على وجه الخصوص، وذلك بالالتزام بمبادئ وأسس العلاقات الإنسانية في الإسلام والأخذ بمعززات العلاقات الإنسانية، ولعل هذا ما يميز البحث الحالي عما سبقه.
منشور:
2016
التحديث: 2017
على الرغم من التأكيد على أهمية بناء المدرسة الفعّالة واعتمادها على القيادة الفعّالة وتحقيق الرضا الوظيفي للمعلمين، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى وجود بعض جوانب القصور في تحقيق القيادة الفعّالة (الخادمة) في المدارس المصرية، مما أضعف من الرضا الوظيفي للمعلمين. وهكذا أصبح ضعف الرضا عن العمل هو السمة المميزة للمعلم المصري نتيجة كثرة الضغوط التي يعمل في ظلها المعلم، والتي لا يسهم مدير المدرسة في حلها، مما يؤثر بالتأكيد سلبيًا على فعّالية المدرسة في مصر. وفي ضوء ذلك يمكن بلورة مشكلة البحث الحالي في السؤال التالي: كيف يمكن تفعيل العلاقة بين القيادة الخادمة لمديرى المدارس والرضا الوظيفى للمعليمن بما يحقق المدرسة الفعّالة فى مصر؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
هنالك الكثير من الإخفاقات في القيادة الإدارية في مجال الإدارة المدرسية، والتي قد تنعكس سلبًا على عمل الهيئة التعليمية. ونظرًا لدور مدير المدرسة النشط داخل المؤسسة المدرسية في تحقيق الأهداف التربوية، فإن معرفة الحمض النووي القيادي (كتعبير مجازي لأهمية المجالات التي يركز عليها القائد في تنمية المؤسسة التي يعمل فيها) المؤثر في القيادة يحتاج إلى نظرة دقيقة ودراسة عملية ترصد الواقع الحاصل، ويسعى إلى تقديم ما يفيد في هذا الجانب، ويجيب عن تساؤل رئيس، هو: "ما درجة أهمية وممارسة القيادة وفق أنموذج الحمض النووي للقيادة لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في محافظة الزرقاء من وجهة نظر معلميهم؟"
منشور:
2016
التحديث: 2017