القياس والتقويم

القياس والتقويم

يحتوي هذا القسم على
41 مقالة
من تاريخ
يوليو 2014
المقالات الأكثر حداثة

القياس والتقويم

(
41 مقالة
)
يدرك كل من يتابع الشأن التعليمي أن مهام المعلم اليوم غيرها بالأمس، وأن مهامه غداً غيرها اليوم، إذ تتشكل تلك المهام فى إطار الانفجار المعرفي الذي يُعايشه كل من المعلم والمتعلم، ومن هذا المنطلق يصبح تقويم أداء المعلم أمرًا في غاية الأهمية وذلك لأنه ومن خلال التقويم يمكن الكشف عن مدى إلمام المعلم بمهامه و مستوى إتقانه لها.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تكمن أهمية الدراسة الحالية في سعيها للتوصل إلى بناء اختبار تحصيلي محكي المرجع أي إلى اختبار يستخدم في تقييم أداء الفرد بالنسبة إلى محك (مستوى أداء مطلق) دون الحاجة إلى مقارنة أدائه بأداء الأفراد الآخرين، بحيث يمتاز بالدقة والموضوعية في قياس السمة، وذلك من خلال إيجاد مفردات متحررة من خصائص الأفراد بحيث يصبح ذا قيمة في الكشف عن مستوى تحصيل طلبة كلية التربية في مجال القياس والتقويم في الجامعات، وكذلك في استخدام النموذج اللوغاريتمي ثلاثي المعلم في تطوير الاختبارات محكية المرجع، وهذه الثلاثية هي: الصعوبة، والتمييز والتخمين.
منشور:
2016
التحديث: 2017
تقع على عاتق المؤسسات التعليمية، وخصوصًا الجامعية وضع سياسة ومعايير موضوعية معلنة لتقييم أداء أعضـاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وذلك بما يمكنها من الارتقاء بمستوى جودة العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع وفقًا لرسالتها وأهدافها الاستراتيجية. كذلك يجب على المؤسسة العمل على تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس وفقًا لنتائج التقييم الذاتي والذي يتم تنفيذه حسب هذه المعايير. والملاحظ أن المؤسسات وإن اهتمت بشؤون التقييم والاعتماد في مؤسسات التعليم العالي لم تضع مثل هذه المعايير ولم تكن أليات واضحة لتقييم أعضاء هيئة التدريس. والسؤال: لو تم استطلاع رأي عينة من أعضاء هيئة التدريس حول المعايير، فما ستكون النتيجة؟ وهل من خلالها يمكن معرفة مستوى أعضاء الهيئة تمهيدًا لتقديم دراسة ذاتية وافية لمؤسسة التعليم العالي؟
منشور:
2017
التحديث: 2017
يستخدم التقويم المحكي كأداة اختبار تشخيصي خاص لتقويم البرنامج التعليمي ولزيادة فاعلية عملية التدريس؛ لأنه يشخص مواطن القصور أو الفجوات في أداء الطلاب الذي يكون سببًا محتملًا لوجود خلل في أحد أجزاء البرنامج التعليمي سواء أكان في المنهج، أو في طريقة التدريس، أو حتى في الاختبار ذاته، أو في التفاعل الصفي، ويُعد التوجه إلى استخدام الاختبارات المحكية منحى جديد في عمليتي التعليم والتعلم ولقد ترك الكثير من الآثار الإيجابية، ومنها تحديد جوانب القوة والضعف في تعلم الطلاب، وكذلك تحديد مدى إتقانهم للمهمات المطلوبة منهم، وتحديد آليات العلاج فيما إذا فشلوا بإتقانها ضمن أساليب متنوعة منها ما يتعلق بتعديل أساليب وطرائق التدريس وفي ضوء الإفادة من ايجابيات الاختبارات المحكية، أصبحت الحاجة ماسة لوجود اختبارات محكية تتسم بخصائص الاختبارات الجيدة، ومن أجل استخدام تلك الوسائل والأدوات في التقويم رأينا الإفادة منها لتطوير الأداء التقويمي في عمليتي التعليم والتعلم لمادة القياس والتقويم.
منشور:
2016
التحديث: 2017