القياس والتقويم

القياس والتقويم

يحتوي هذا القسم على
44 مقالة
من تاريخ
يوليو 2014
المقالات الأكثر حداثة

القياس والتقويم

(
44 مقالة
)
جاءت هذه الدراسة لتقدم وصفًا لواقع جودة التدريس في كلية العلوم التربوية بجامعة القدس من وجهة نظر طلبتها، ويمكن اعتبارها دليلًا للإسترشاد بها عند التخطيط لتطوير أداء أعضاء هيئة التدريس عبر التخطيط إلى التقويم ومرورًا بتنفيذ التدريس، وهي دراسة تقويمية لجودة التدريس ليتضح من خلالها نقاط القوة والضعف في الأداء، بهدف تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف. وبالتحديد انحصرت مشكلة الدراسة في الإجابة عن الأسئلة الأتية: ما درجة تقييم طلبة كلية العلوم التربوية بجامعة القدس لجودة التدريس في كليتهم؟ وهل تختلف درجة تقييم طلبة كلية العلوم التربوية بجامعة القدس لجودة التدريس في كليتهم باختلاف المتغيرات: الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
في ظل التطور التقني والمعرفي تحتاج جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى عملية تقويم حديثة. وكعضو هيئة تدريس بالجامعة بدأ الباحث في التخطيط للفكرة من خلال نموذج موحد لتحليل النظام التعليمي والأكاديمي والإداري، ودراسة إمكانية تطبيقه على الصورة المصغرة لهذا النظام. وانطلقت الفكرة للبرنامج بالاستفادة من تقنية الحاسب في ابتكار برنامج حاسوبي مبني على منهج تحليل النظم سعيًا لتحليل نظام الجامعة وفق معايير محددة لكل عنصر من المدخلات والتفاعلات والمخرجات والوصول إلى نموذج تقويمي معلوماتي بهدف تطويره وتحسين أدائه باستمرار. وهنا برزت فكرة استحداث برنامج حاسوبي لتقويم الأداء الجامعي بشكل إلكتروني رقمي فوري وشامل. وتحددت مشكلة الدراسة في السؤال: ما الإطار المقترح لنموذج إداري إلكتروني آلي يخدم عملية تقويم الأداء في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية باستخدام أسلوب النظم؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
جاءت هذه الدراسة لتقف على أهم الاستراتيجيات التعليمية الفاعلة في تنمية الوازع الديني لدى الطلبة في محافظة جرش بالأردن من وجهة نظر المعلمين، وهذا ما تفتقر إليه الدراسات العربية والأجنبية في هذا المجال، ولتجيب عن التساؤلات حول مدى اهتمام المعلمين والمعلمات بتنمية الوازع الديني لدى الطلبة، وماهي الإجراءات التربوية التي يقومون بها لتنمية هذا الوازع لدى طلبتهم، وما هي الاقتراحات المناسبة لمعالجة معوقات التنمية لهذا الوازع الديني عند الطلبة.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يدرك كل من يتابع الشأن التعليمي أن مهام المعلم اليوم غيرها بالأمس، وأن مهامه غداً غيرها اليوم، إذ تتشكل تلك المهام فى إطار الانفجار المعرفي الذي يُعايشه كل من المعلم والمتعلم، ومن هذا المنطلق يصبح تقويم أداء المعلم أمرًا في غاية الأهمية وذلك لأنه ومن خلال التقويم يمكن الكشف عن مدى إلمام المعلم بمهامه و مستوى إتقانه لها.
منشور:
2016
التحديث: 2017