النظريّات والأبحاث في التربية

النظريّات والأبحاث في التربية

يحتوي هذا القسم على
22 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

النظريّات والأبحاث في التربية

(
22 مقالة
)
هدفت الاوراق البحثية التالية إلى الكشف عن العلاقة العلمية والميدانية المُلّحة بين مجالين لطالما كان يعتقد أنهما متباعدين، إلا أن الاكتشافات المستخرجة من العلوم المعرفية والبرامج المعلوماتية التربوية والتجارب ذات الإستثارات الحسية المتعددة، ذات فعالية في تحقيق تعلم أفضل في الفصول الدراسية. ورغم ذلك أصبحت تراودنا وبإلحاح اسئلة، ومنها على سبيل المثال: ماذا يجري في أدمغة الأطفال المتمدرسين أثناء فترة التعلم بما فيها الكتابة أو إجراء عمليات الحساب؟ ومن جهة أخرى فجر محققون في الميادين العصبية والنفسية والتربوية مصطلح (Neuromyth) في سنة (2002 م)، وتم تقديمه لتنقية الشروح التي تعنى بعملية التفاعل والاشتراك بين العلوم العصبية المعرفية وعلوم التربية.
منشور:
2016
التحديث: 2017
يُعد المتعلم محور العملّية التعليمية، وتسهم في بنائه مجموعة من العوامل الجسمية، والّنفسية، والبيئية، ولذا ينبغي أن يكون سليم الحواس، ومن الضروري أن تساعد كل الظروف المحيطة به في استقراره الّنفسي؛ من أسرة، ومدرسة، ومجتمع خارجي. مثل هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى إنشاء مناخ تعليمي، يحقق أهداف العملية التعليمية. ومع ذلك، نجد فئة غـير قليلة مـن المتعلمين تتعرض لأنـواع مختلفة من العقبات التي تؤدي إلى اضطراب العملية التواصلية، تفضي بهم إلى الفشل التعليمي، ولعل أهم هذه العقبات العوامل البيئية، التي تعود بآثار سلبية على مستوى التحصيل. ويسعى هذا المقال إلى توضيح تلك العقبات، كما يحاول إيجاد العلاج المناسب لها.
منشور:
2016
التحديث: 2016
على الرغم من كثرة التوصيات، والمقترحات التي أفرزتها الكتابات الكثيرة، والدراسات العلمية في حقل التعليم والتعلم سواء في مصر، أو في العالم؛ وخاصة في مجال مناهج وطرائق تدريس العلوم، والرياضيات خلال نصف القرن المنصرم، فلا يزال هناك قدر كبير من المفاهيم الخطأ ينتشر بين العاملين بالشأن التربوي من العلماء، والمفكرين، والمعلمين، والجهات التنفيذية، وقد تأصلت لدى ملايين الأسر، وأبنائهم من الطلبة. ورغم المحاولات الميدانية في التطوير؛ فلم يخاطب أي منها هذه المفاهيم المزمنة الموجودة في المجتمع، ولا تتوافر الخطط، ولا الاستراتيجيات الجريئة لإحداث التصويب المنشود.
منشور:
2015
التحديث: 2016
تعددت نظريات التعلم واختلفت في تفسير حدوث عملية التعلم، ويرجع ذلك إلى طبيعة عملية التعلم المعقدة، وإحدى هذه النظريات الحديثة هي الاتصالية. ولتفسير التعلم في العصر الرقمي الراهنتعمل هذه النظرية على التكامل بين التطبيقات التربوية لمبادئ نظرية الفوضى، ونظرية الشبكاتونظرية التعقيد ونظرية التنظيم الذاتي. وتفترض هذه النظرية أن المعرفة موزعة على شبكات وأن كل شبكة مكوّنة من عقدتينمرتبطتين على الأقل،ولا يتم تحصيل المعرفةإلا ببناء معرفة جديدة لدى الفرد. ولتكون شخصًا متعلمًا يعني أن لديك القدرة على أن ترى تلك الصلات بين مصادر المعلومات المختلفة (الشبكات) والتي تمكنك من فهم العالم من حولك. وهذا ما يؤكدهالتعلم الحاصل اليوم بين الناس عبر التواصل مع الآخرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
منشور:
2016
التحديث: 2016