النظريّات والأبحاث في التربية

النظريّات والأبحاث في التربية

يحتوي هذا القسم على
25 مقالة
من تاريخ
أغسطس 2014
المقالات الأكثر حداثة

النظريّات والأبحاث في التربية

(
25 مقالة
)
لقد مضت عدة سنوات على تطبيق مناهج العلوم المطورة بالمرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية، ومع ذلك لاحظ الباحث من خلال عمله كمشرف على طلاب التربية الميدانية، ومن خلال تداوله مع مجموعة من المعلمين المتعاونين الذين يشرفون على الطلبة المعلمين تخصص علوم أنهم ما زالوا يحملون إتجاهات سلبية نحو تدريس العلوم المطورة، ومعللين ذلك بصعوباتها. واستنادًا إلى أحد العوامل الرئيسة التي يتوقف عليها نجاح المعلم في تدريس مناهج العلوم المطورة هو مدى معرفته بفلسفة المشروع والمبادئ التي بني عليها. والمفاهيم الحديثة ذات الصلة، ولذا جاءت هذه الدراسة للكشف عن مستوى معرفة معلمي علوم المرحلة الابتدائية بالمستجدات التربوية التي شهدتها مناهج العلوم بالمملكة العربية السعودية.
منشور:
2017
التحديث: 2017
تبرز مشكلة الدراسة في الكشف عن أوجه تكامل المعرفة عند الإمام الغزالي، ومن خلال دراسة المعرفة كما يراها، والوقوف على أوجه التكامل فيها من حيث أدواتها وعلومها وعلماؤها وإبراز هذا التكامل من خلال مقارنة آرائه ببعض النظريات التربوية الحديثة. ويمكن تحديد مشكلة الدراسة من خلال الإجابة على السؤال المحوري الرئيس الآتي: ما مفهوم نظرية المعرفة عند الغزالي ومقارنتها بالفلسفات التربوية؟
منشور:
2016
التحديث: 2017
الذكاء مفهوم ذو صلة بوظائف الجهاز العصبي المختلفة ويشمل التذكر والتفكير والفهم وغيرها من العمليات الذهنية، ويمكن تعريفه على أنه القدرة على التوافق مع البيئة. هنالك اختلاف كبير بين علماء النفس في تعريف مفهوم الذكاء وخاصة فيما إذا كان قدرة عامة واحدة، أم أنه الكثير من القدرات المنفصلة. وانطلاقًا من الفروق الفردية برز الإتجاه الحديث وهو ما أطلق علية هاورد كاردنر نظرية الذكاءات المتعددة، ويرى كاردنر بأن مفهوم الذكاء مكوّن من ستة أنواع متمايزة من الذكاءات، وهي: اللغوي، والرياضي، والمكاني، والموسيقي، الجسدي الحركي، والشخصي. وبما أن هذه النظرية قائمة على ذكاءات مختلفة ومتعددة فقد كان لها دور وأثر كبير في العملية التربوية التعليمية.
منشور:
2016
التحديث: 2017
هدفت الاوراق البحثية التالية إلى الكشف عن العلاقة العلمية والميدانية المُلّحة بين مجالين لطالما كان يعتقد أنهما متباعدين، إلا أن الاكتشافات المستخرجة من العلوم المعرفية والبرامج المعلوماتية التربوية والتجارب ذات الإستثارات الحسية المتعددة، ذات فعالية في تحقيق تعلم أفضل في الفصول الدراسية. ورغم ذلك أصبحت تراودنا وبإلحاح اسئلة، ومنها على سبيل المثال: ماذا يجري في أدمغة الأطفال المتمدرسين أثناء فترة التعلم بما فيها الكتابة أو إجراء عمليات الحساب؟ ومن جهة أخرى فجر محققون في الميادين العصبية والنفسية والتربوية مصطلح (Neuromyth) في سنة (2002 م)، وتم تقديمه لتنقية الشروح التي تعنى بعملية التفاعل والاشتراك بين العلوم العصبية المعرفية وعلوم التربية.
منشور:
2016
التحديث: 2017